شاركت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، يوم السبت 18 يوليوز 2026 بمدينة طنجة، في أشغال اللقاء الاقتصادي المنظم من طرف نادي المستثمرين المغاربة بالخارج، المنعقد تحت شعار “تشجيع الشباب والمبادرة الاستثمارية”، بحضور ثلة من الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين ومغاربة العالم.
تمثيل الغرفة في اللقاء
مثّلت الغرفة في هذا اللقاء السيدة حنان الطاهير عضوة الغرفة ورئيسة لجنة الشؤون المالية والميزانية، كما حضر اللقاء السيد ياسين العرود عضو الغرفة ورئيس اللجنة الإقليمية الاستشارية لعمالة طنجة-أصيلة وإقليم الفحص-أنجرة.
كلمة الغرفة: مغاربة العالم شريك استراتيجي للتنمية
في الكلمة التي ألقتها السيدة حنان الطاهير باسم رئيس الغرفة، أكدت أن الغرفة تجعل من دعم الاستثمار المنتج وتشجيع المبادرة المقاولاتية للشباب خياراً استراتيجياً ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الاستثمار وخلق فرص الشغل وتحقيق التنمية المجالية المستدامة.
وأبرزت أن الغرفة تؤمن بأن مغاربة العالم يشكلون شريكاً استراتيجياً في التنمية الاقتصادية، ليس فقط بما يوفرونه من استثمارات ورساميل، وإنما كذلك بما راكموه من خبرات وتجارب وكفاءات دولية قادرة على الإسهام في نقل المعرفة والتكنولوجيا والممارسات التدبيرية الحديثة.
خدمات الغرفة لمواكبة المستثمرين وحاملي المشاريع
شدّدت السيدة حنان الطاهير على أن الغرفة تعمل على مواكبة المستثمرين وحاملي المشاريع، وخاصة فئة الشباب، من خلال:
- تقديم خدمات الاستقبال والتوجيه والإرشاد وتأطير المشاريع الاستثمارية
- المساهمة في إعداد ملفات الاستثمار والتعريف بآليات الدعم التي يتيحها ميثاق الاستثمار الجديد
- تعزيز التنسيق مع المركز الجهوي للاستثمار ومؤسسة “تمويلكم” والمؤسسات البنكية لتسهيل الولوج إلى التمويل
- مواكبة المقاولات الصغرى جداً والصغرى والمتوسطة وتشجيع روح المبادرة والابتكار لدى الشباب
تثمين مبادرة نادي المستثمرين المغاربة بالخارج
نوّهت الغرفة بالمبادرة التي أطلقها نادي المستثمرين المغاربة بالخارج، معتبرةً أنها تشكل فضاءً مهماً للحوار وتبادل الخبرات وربط جسور التعاون بين الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج والفاعلين الاقتصاديين داخل الوطن، بما يسهم في استقطاب الاستثمارات النوعية وتعزيز جاذبية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
رسالة إلى الشباب: اغتنام الفرص وبناء اقتصاد تنافسي
اختتمت السيدة حنان الطاهير مداخلتها بالتأكيد على أن الغرفة ستظل فضاءً مفتوحاً للاستماع إلى المستثمرين ومواكبتهم، وشريكاً مؤسساتياً فاعلاً في إنجاح المشاريع الاستثمارية، داعيةً الشباب إلى اغتنام الفرص التي توفرها الإصلاحات الاقتصادية الوطنية، والثقة في قدراتهم ومبادراتهم للمساهمة في بناء اقتصاد جهوي أكثر تنافسية واستدامة.










